الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

66

معجم المحاسن والمساوئ

بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، وقال : يا أسماء الدم فعل الجاهليّة ، قالت أسماء : فلما كان بعد حول ولد الحسين عليه السّلام جاءني وقال : يا أسماء ، هلمّي بابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره . . . إلى أن قالت : فقال جبرئيل : سمّه الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، وقال : يا أسماء الدم فعل الجاهليّة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 15 ص 138 . 5 - مكارم الأخلاق ص 228 : من كتاب الآداب لمولاي أبي طاب ثراه ، عن الباقر عليه السّلام قال : « إذا ولد لأحدكم ولد فكان يوم السابع فليعقّ عنه كبشا ، وليطعم القابلة من العقيقة الرجل بالورك ، وليحنّكه بماء الفرات ، وليؤذّن في أذنه اليمنى وليقم في اليسرى ، ويسمّيه يوم السابع ، ويحلق رأسه ، ويوزن شعره فيتصدّق بوزنه فضّة أو ذهبا ، فإنّ اللّه ينزل اسمه من السماء ، فإذا ذبحت فقل : بسم اللّه وباللّه والحمد للّه واللّه أكبر ، إيمانا باللّه ، وثناء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشكرا لرزق اللّه ، وعصمة بأمر اللّه ، ومعرفة بفضله علينا أهل البيت ، فإن كان ذكرا فقل : اللّهمّ أنت وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت ، ومنك ما أعطيت ولك ما صنعنا ، فتقبّله منّا على سنّتك وسنّة رسولك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأخسئ عنا الشيطان الرجيم ، لك سفكت الدماء لا شريك لك ، الحمد للّه ربّ العالمين » . 90 الإذن لمن استأذن عليه 1 - مجموعة ورّام ج 2 ص 163 : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : جعلت فداك ، ما تقول في مسلم